ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

يولج الليل في النهار صيفا متصل بقوله والله خلقكم من تراب ١ وبما في سياقه وجملة ما يستوي معترضة ويولج النهار في الليل شتاء، حيث يقصر النهار ويمد الليل وسخر الشمس والقمر كل أي كل واحد منهما تجري في السماء لأجل مسمى هي مدة دوره أو منتهاه أو يوم القيامة حين ينقطع جريها وجملة كل يجري بيان للتسخير ذلكم مبتدأ أي الذي فعل هذه الأشياء الله ربكم له الملك أخبار مترادفة وكونه تعالى فاعلا لما ذكر موجب لثبوت تلك الأخبار ويحتمل أن يكون له الملك كلاما مبتدءا والذين تدعون أي الذين تعبدونها من الأصنام وغيرها كائنة من دونه تعالى : ما يملكون من قطمير من زائدة على المفعول به فضلا أن يملك شيئا آخر وهو لفافة دقيقة على النواة فمن لم يملك كيف يستحق العبادة

١ سورة فاطر، الآية: ١١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير