ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

وقوله تعالى : يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى ، والأجل المسمى ( هو الذي يتوقف فيه جريان الشمس والقمر )، يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وبرزوا لله الواحد القهار ( ٤٨ : ١٤ ).
وقوله تعالى : ذلكم الله ربكم له الملك ، أي : أن الله تعالى هو الذي بيده الملك والملكوت، وعنده خزائن السماوات والأرض، فهو الخالق والرازق والمدبر الذي يدبر الأمر، وما يتصرف فيه الإنسان - انطلاقا من نفسه التي بين جنبيه - إنما هو عارية مستردة على وجه الارتفاق والانتفاع، ولا يملك أحد- على وجه التحقيق - ملكية مطلقة، حتى القشرة الرقيقة البيضاء، التي تفصل بين التمرة والنواة، وهي ما يطلق عليه اسم ( القطمير )، والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير( ١٣ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير