ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله : وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات وبالزبر أي الكتب «وبالْكِتَابِ المُنِير » أي الواضح. وكرر ذلك الكتاب بعد ذكر الزبر على طريق التأكيد. وقيل : البينات المعجزات، والزبر : هي الكتب التي فيها مواعظ وشبهات لا تحتمل النسخ. والمراد بالكتاب المنير الشريعة والأحكام الموافقة للحكمة١ الإلهية وهي المحتملة للنسخ. وهذا تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يعلم أن غيره كان مثلَه مُحْتَمِلاً لأذى القوم وأن غيره أيضاً أتاهم بمثل ذلك فكذبوه وآذَوهُ وصبروا على تكذيبهم

١ في ((ب)) الواقعة. خطأ..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية