ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وَإِن يُكَذّبُوكَ أي تموا على تكذيبكَ فلا تُبالِ بهم وبتكذيِبهم فَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِم من الأممِ العاتيةِ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات أي المعجزاتِ الظاهرةِ الدالةِ على نُبوُّتهم وبالزبر كصُحفِ إبراهيمَ وبالكتاب المنير كالتوراة والإنجيلِ والزَّبورِ على إرادةِ التفصيل دون الجمع ويجوز أنْ يُرادَ بهما واحدٌ والعطفُ لتغايرِ العُنوانينِ

صفحة رقم 150

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية