ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

تمهيــد :
نوع القران الكريم في أساليب الهداية والدعوة، ومن ذلك بيان أنواع الناس أمام هداية القرآن الكريم فمنهم الأعمى عن الهدى والبصير به ومن يعيش في ظلمات الكفر ومن يعيش في نور الإيمان ولا يستويان في الدنيا كذلك لا يستوي الثواب المريح كالظل والعقوبة المؤلمة كالحرور لكن الرسول مبلغ ومنذر وليس بهاد إنما الهدى والضلال بيد الله وحده، وهذه المهمة يشترك فيها الرسل الذين أرسلهم الله إلى الأمم السابقة وأنزل معهم المعجزات والصحف والكتاب المشتمل على الشرائع والأحكام كالتوراة.
وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير
المفردات :
البينات : المعجزات الدالة على صدقهم فيما يدعون.
وبالزبر : الكتب المكتوبة، كصحف إبراهيم جمع زبور أي : كتاب.
التفسير :
إذا كذبك كفار مكة والطائف وأشباههم فلا تأس ولا تحزن فقد أرسلنا قبلك رسلا إلى قومهم فقابلوهم بالتكذيب والعناد مع أن هؤلاء الرسل حملوا إلى قومهم النصائح والشرائع والمعجزات البينة، والزبر وهي الصحف كصحف إبراهيم وموسى وزبور داود وصحف شيث ومن الرسل من حمل إلى قومه كتابا مشتملا على الشرائع والحدود والقصاص والآداب والعبادات والمعاملات مثل التوراة، على إرادة التفصيل، يعني أن بعض الرسل جاء بالبينات لقوم وبعضهم جاء بالزبر لآخرين وبعضهم جاء بالكتاب المنير لغيرهم لا على معنى إرادة الجمع وان كل رسول جاء بجميع ما ذكر.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير