مرة أخرى يرجع إلى الهتاف بالناس أن ينظروا في علاقتهم بالله، وفي حقيقة أنفسهم ؛ ويرجع إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالتسلية عما يلقى، والتسرية عما يجد من إعراض وضلال - كالشأن في المقطع الثاني من السورة - ويزيد هنا الإشارة إلى أن طبيعة الهدى غير طبيعة الضلال، وأن الاختلاف بين طبيعتهما أصيل عميق كأصاله الاختلاف بين العمى والبصر والظلمات والنور والظل والحرور والموت والحياة. وأن بين الهدى والبصر والنور والظل والحياة صلة وشبهاً، كما ان بين العمى والظلمة والحرور والموت صلة وشبهاً ! ثم تنتهي الجولة بإشارة إلى مصارع المكذبين للتنبيه والتحذير.
فإن لقي من قومه التكذيب، فتلك هي طبيعة الأقوام في استقبال الرسل ؛ لا عن تقصير من الرسل، ولا عن نقص في الدليل :
( وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم. جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير )..
والبينات الحجج في صورها الكثيرة، ومنها الخوارق المعجزة التي كانوا يطلبون أو يتحداهم بها الرسول. والزبر الصحف المتفرقة بالمواعظ والنصائح والتوجيهات والتكاليف. والكتاب المنير. الأرجح أنه كتاب موسى. التوراة. وكلهم كذبوا بالبينات والزبر والكتاب المنير.
هذا كان شأن أمم كثيرة في استقبال رسلهم وما معهم من دلائل الهدى. فالأمر إذن ليس جديداً، وليس فريداً، إنما هو ماض مع سنة الأولين.
مرة أخرى يرجع إلى الهتاف بالناس أن ينظروا في علاقتهم بالله، وفي حقيقة أنفسهم ؛ ويرجع إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالتسلية عما يلقى، والتسرية عما يجد من إعراض وضلال - كالشأن في المقطع الثاني من السورة - ويزيد هنا الإشارة إلى أن طبيعة الهدى غير طبيعة الضلال، وأن الاختلاف بين طبيعتهما أصيل عميق كأصاله الاختلاف بين العمى والبصر والظلمات والنور والظل والحرور والموت والحياة. وأن بين الهدى والبصر والنور والظل والحياة صلة وشبهاً، كما ان بين العمى والظلمة والحرور والموت صلة وشبهاً ! ثم تنتهي الجولة بإشارة إلى مصارع المكذبين للتنبيه والتحذير.
فإن لقي من قومه التكذيب، فتلك هي طبيعة الأقوام في استقبال الرسل ؛ لا عن تقصير من الرسل، ولا عن نقص في الدليل :
( وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم. جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير )..
والبينات الحجج في صورها الكثيرة، ومنها الخوارق المعجزة التي كانوا يطلبون أو يتحداهم بها الرسول. والزبر الصحف المتفرقة بالمواعظ والنصائح والتوجيهات والتكاليف. والكتاب المنير. الأرجح أنه كتاب موسى. التوراة. وكلهم كذبوا بالبينات والزبر والكتاب المنير.
هذا كان شأن أمم كثيرة في استقبال رسلهم وما معهم من دلائل الهدى. فالأمر إذن ليس جديداً، وليس فريداً، إنما هو ماض مع سنة الأولين.