عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله : ومن الناس والدواب والأنعام قال : كذلك اختلاف الناس والدواب والأنعام كاختلاف الجبال. ثم قال : إنما يخشى الله من عباده العلماء فلا فضل لما قبلها.
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : الخشية والإيمان والطاعة والتشتت في الألوان.
قوله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء آية ٢٨
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ليس العلم من كثرة الحديث، ولكن العلم من الخشية.
عن صالح أبي الخليل رضي الله عنه في قوله : إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : أعلمهم بالله أشدهم له خشية.
من طريق سفيان، عن أبي حيان التيمي، عن رجل قال : كان يقال : العلماء ثلاثة عالم بالله، وعالم بأمر الله، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله، فالعالم بالله وبأمر الله الذي يخشى الله ويعلم الحدود والفرائض، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود والفرائض، والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله.
عن مالك بن أنس رضي الله عنه قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية إنما العلم نور يقذفه الله في القلب.
عن الحسن رضي الله عنه قال : الإيمان : من خشي الله بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما أسخط، ثم تلا إنما يخشى الله من عباده العلماء .
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب