ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

هذا كما خلق من الناس والدوابّ والإبل والبقر والغنم ألوانا مختلفة كذلك في الشكل والحجم واللون.
ولما عدّد الله آياتِه وأعلامَ قدرته وآثارَ صنعه، بيّن أنه لا يعرف ذلك حقَّ المعرفة إلا العلماءُ بأسرار الكون، العالمون بدقائق صنعه، فهم الذين يخشون ربهم حقَّ الخشية :
إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء إِنَّ الله عَزِيزٌ غَفُورٌ .

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير