ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

إنما يخشى الله من عباده العلماء أي إنما يخافه تعالى بالغيب العالمون به، وبما يليق به من الصفات الجليلة والأفعال الجميلة ؛ لأن مدار الخشية معرفة المخشى، والعلم بصفاته وأفعاله. أما الجاهلون به تعالى فلا يخشون ولا يخافون عقابه. وهذه الآية مكملة لقوله تعالى : " إنما ننذر الذين يخشون ربهم بالغيب " ١ بتعيين من يخشاه من الناس، بعد بيان اختلاف طبقاتهم ومراتبهم في الصفات.

١ آية ١٨ من هذه السورة..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير