قوله [ عز وجل ]١ : إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ( ٤١ ) يعني لئلا تزولا، [ وهو تفسير السدي ]٢.
ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده ( ٤١ ) وهذه صفة. يقول : إن ( زالتا )٣ ولن تزولا.
قال ( يحيى ) :٤ اخبرني صاحب لي عن الأعمش عمن حدثه عن عبد الله بن مسعود أن رجلا جاء إليه فرأى عبد الله بن مسعود عليه أثر السفر فقال : من أين قدمت ؟ قال : من الشام. قال : فمن لقيت ؟ قال : لقيت فلانا وفلانا، [ قال ]٥ : ولقيت كعب الأحبار. قال : فما حدثك ؟ قال : حدثني أن السماوات تدور على منكبي ملك. قال : ليتك افتديت من لقيك إياه براحلتك ورحلك. كذب كعب. إن الله يقول : إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ( ٤١ ) وقوله : غفورا ٦ لمن آمن.
٢ - إضافة من ح و٢٤٩..
٣ - في ح: زالت..
٤ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٥ - إضافة من ٢٤٩..
٦ - في ٢٤٩: غفور..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني