ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا أي لئلا تزولا أو كراهة أن تزولا أو يمنعهما أن تزولا فإن الممكن حال بقائه لا بد له من علة تحفظه كما لا بد له في إيجاده من علة ولئن زالتا بمقتضاه إمكانها إن لم يوجد من الله سبحانه إفاضة الوجود اللام للقسم إن أمسكهما يعني ما أمسكهما من أحد من بعده أي من بعد الله أي سواه أو بعد الزوال وجملة إن الله يمسك إلى آخره سد مسد الجوابين يعني لم يخلق شيئا أحد غيره وليس لأحد شركة معد من الأولى زائدة والثانية للإبتداء إنه كان حليما غفورا فبحلمه أمهل الكفار ولم يستعجل في عقوبتهم وبغفرانه غفر المسلمين ولولا إمهاله وغفرانه لم يمسك السماوات والأرض فيسقط السماء عليهم وينخسف بهم الأرض بذنوبهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير