ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولما حبس الله عنهم المطر بتكذيبهم الرسل قالوا إنا تطيرنا بكم يعنون أن ما نزل بنا إنما هو بشؤمكم وذلك لاستغرابهم ما ادعوه واستقباحهم له وتنفرهم عنه فإن عادة الجهال أن يتمنوا كل شيء مالت إليه طباعهم ويتشاءموا ما كرهوه لئن لم تنتهوا عما تقولون لنرجمنكم بالحجارة ونقتلنكم وليمسنكم منا عذاب أليم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير