ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولكن المكذبين الضالين لا يأخذون الأمور هذا المأخذ الواضح السهل اليسير ؛ ولا يطيقون وجود الدعاة إلى الهدى ( فتأخذهم العزة بالإثم )ويعمدون إلى الأسلوب الغليظ العنيف في مقاومة الحجة لأن الباطل ضيق الصدر عربيد :
( قالوا : إنا تطيرنا بكم ! لئن لم تنتهوا لنرجمنكم، وليمسنكم منا عذاب أليم )..
قالوا : إننا نتشاءم منكم ؛ ونتوقع الشر في دعوتكم ؛ فإن لم تنتهوا عنها فإننا لن نسكت عليكم، ولن ندعكم في دعوتكم :( لنرجمنكم، وليمسنكم منا عذاب أليم )..
وهكذا أسفر الباطل عن غشمه ؛ وأطلق على الهداة تهديده ؛ وبغى في وجه كلمة الحق الهادئة، وعربد في التعبير والتفكير !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير