ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨)
قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ تشاءمنا بكم وذلك أنهم كرهوا دينهم ونفرت منه نفوسهم وعادة الجهال أن يتيمنوا بكل شيء مالوا إليه وقبلته طباعهم ويتشاءموا بما نفروا عنه وكرهوه فإن أصابهم بلاء أو نعمة قالوا بشؤم هذا وبركة ذلك وقيل حبس عنهم المطر فقالوا ذلك لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ عن مقالتكم هذه لَنَرْجُمَنَّكُمْ لنقتلنكم أو لنطردنكم أو لنشتمنكم وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ وليصيبنكم عذاب النار وهو أشد عذاب

صفحة رقم 100

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية