ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَالُواْ لمَّا ضاقتْ عليهم الحيلُ وعيَّت بهم العلل إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ تشاءمنا بكم جرياً على دَيْدنِ الجَهَلةِ حيث كانُوا يتيَّمنون بكلِّ ما يُوافق شهواتِهم وإن كان مستجلباً لكلِّ شر ووبال ويتشاءمون بمالا يُوافقها وإنْ كان مستتبعاً لسعادةِ الدَّارينِ أو بناء على الدعوة لاتخلو عن الوعيدِ بما يكرهونَه من اصابة ضر متعلق بأنفسهم وأهليهم وأموالِهم إنْ لم يُؤمنوا فكانوا ينفرون عنه وقد رُوي أنَّه حُبس عنهم القطرُ فقالوه لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ أي عن مقالتِكم هذه لَنَرْجُمَنَّكُمْ بالحجارةِ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ لا يُقادرُ قَدرُه

صفحة رقم 163

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية