ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تمهيـــد :
هذه قصة رسل الله إلى قرية ما، ومقاومة أصحاب القرية للرسل وقيامهم بتعللات باطلة لعدم الإيمان مثل بشرية الرسل ومثل أن الرسل شؤم عليهم وهي تهم باطلة ناقشها القران في عدد من قصص المرسلين.
فقد شاء الله أن يكون الرسل بشرا من الناس يأكلون ويشربون ويمرضون وتصيبهم الآفات والأمراض والأحزان فيصبرون ويأتيهم النصر والفتح فيشكرون وبهذا تتم القدوة والأسوة وهي قصة فيها تضحية من الرسل وتضحية من حبيب النجار أو من شخص مؤيد للرسل جاء من أقصى المدية وأعلن إيمانه بالرسل في شجاعة، وقدم الأدلة لقومه عن أسباب إيمانه ثم تعرض للبلاء المبين حتى مات قتيلا شهيدا فدخل الجنة، وتمنى لقومه الهداية.
قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون
المفردات :
طائركم : سبب شؤمكم.
مسرفون : مجاوزون الحد في العصيان.
التفسير :
قالوا لهم : إن تطيركم وتشاؤمكم من داخل أنفسكم ومن تفكيركم السيئ فنحن لم نفعل شيئا يقتضي تشاؤمكم كل ما فعلناه أن ذكرناكم بالله ودعوناكم للإيمان به وخوفناكم من عذابه وهذا كله خير وداع للتفاؤل والسرور والهدى والإيمان.
بل أنتم قوم مسرفون... متجاوزون الحد في الظلم والعتو ممعنون في الشرك تعيشون فيه وتقيمون عليه والمصائب التي حاقت بكم من سوء أعمالكم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير