ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قالوا طائركم أي سبب شؤمكم معكم وهو كفركم، وقال ابن عباس حظكم من الخير والشر معكم لا ينفك عنكم أئن ذكرتم وعظتم به وجواب الشرط محذوف والاستفهام للإنكار يعني أن وعظتم تطيرتم بنا وتوعدتمونا بالرجم لا ينبغي ذلك بل كان ينبغي الاتعاظ والامتنان، قرأ أبو جعفر بفتح الهمزة الثانية وذكرتم بالتخفيف تقديره أتطيرتم وتوعدتم لأن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون أي قوم عادتكم الإسراف في العصيان ومنها التشاؤم برسل الله والواجب التبرك بهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير