ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

١٩ - طَآئِرُكُم مَّعَكُمْ الشؤم إن أقمتم على الكفر إذا ذكِّرتم أو أعمالكم معكم إن ذكِّرتم بالله تطيرتم، أو كل من ذكَّركم بالله تطيرتم. مُّسْرِفُونَ في تطيركم، أو كفركم.
وَجَاءَ من أقصَا المدينةِ رجلٌ يسعَى قالَ ياقومِ اتبعُوا المرسلينَ (٢٠) اتبعواْ من لاَّ يسئلكمْ أجراً وهم مهتدون (٢١) ومالِىَ لآ أعبدُ الذِي فطرنِى وإليهِ ترجعونَ (٢٢) ءأتخذُ من دونهِ ءالهةً إن يردنِ الرحمنُ بضرٍّ لاَّ تغنْ عنِّى شفاعتهمْ شيئاً ولاَ ينقذونِ (٢٣) إنِّى إذاً لفِى ضلالٍ مبينٍ (٢٤) إنِىءامنتُ بربكمْ فاسمعونِ (٢٥)

صفحة رقم 36

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية