ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قالوا طائركم : شؤمكم معكم فإن قبائحكم التي لا تفارقكم سبب الشؤم أئن ذُكّرتم جوابه محذوف، أي : أئن وُعظمتم تطيرتم بالواعظ ووعدتموه بالتعذيب ؟ ! بل أنتم قوم مسرفون : قوم عادتكم١ الإسراف في الضلال، ولذلك تتطيرون بواعظ من الله

١ إضراب عن مجموع الكلام كأن الرسل قالوا إنا قد جعلنا الله أسبابا للسعادة، وأنتم لسوء صنيعكم محرومون عنها، ثم أضربوا عنه إلى ما فعلوا من التعكيس حيث جعلوا الرسل أسبابا للشقاوة/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير