ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ردّت الرسل مقالتهم مجيبين : سبب شؤمكم معكم، وهو كفركم وضلالكم، وليس من قبلنا نحن كما تزعمون بل هو سوء عقيدتكم وفساد أعمالكم.
قوله : أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ الهمزة الأولى للاستفهام. والثانية همزة ( إن ) الشرطية. يعني : أئن دعيتم إلى الإسلام، ووعظتم بما في منجاتكم وسعادتكم تطيرتم وتوعدتم. وهذا جواب الشرط المقدر.
قوله : بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ بل أنتم متجاوزون الحد في ضلالكم وعصيانكم. ومن هنا أتاكم الشؤم وليس من قبل رسل الله الذين يدعونكم إلى السعادة والسداد والنجاة١.

١ تفسير النسفي ج ٤ ص ٥ وروح المعاني ج ٢٢ ص ٢٢٤-٢٢٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير