ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

ألم يروا : ألم يعلموا وهو معلق عن قوله : كم أهلكنا قبلهم من القرون ؛لأن كم لا يعمل فيما قبلها وإن كانت خبرية ؛لأن أصلها الاستفهام فهو يستدعي صدر الكلام، والضمير في لم يروا لأهل مكة. أنهم إليهم لا يرجعون : بدل اشتمال من كم على المعنى أي : ألم يروا كثرة إهلاكنا من قبلهم ألم يروا أنهم غير راجعين إليهم، ولما كان في قوله : أنهم إليهم لا يرجعون إيهاما إلى أن الموتى لا يرجع أبدا ندفع ذلك الوهم قا ل تعالى : وإن كل لما جميع لدينا محضرو ( ٣٢ )

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير