ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله تعالى : ألم يروا أي : ألم يخبروا خطاب لأهل مكة كم أهلكنا قبلهم من القرون أي : من الأمم الخالية من أهل كل عصر، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود أنهم إليهم لا يرجعون أي : لا يعودون إلى الدنيا أفلا يعتبرون بهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية