ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

الآية ٣١ وقوله تعالى : ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون فإن قيل : كيف احتج عليهم بالرجوع إليهم، وهم كانوا ينكرون البعث بعد الموت ؟ قيل١ : يخرّج على وجوه :
أحدها : ألم يروا ؟ أي قد رأى أهل مكة هلاكهم في الدنيا، و أنهم إليهم لا يرجعون أحياء، فيُخبروهم أنهم بماذا أُهلكوا في هذه الدنيا، وبماذا عذّبوا، [ فهلاّ ]٢ يعتبرون، وينظرون، أنهم إنما أُهلكوا بتكذيب الرسل، فيرتدعوا عن ذلك.

١ في الأصل وم: فهو..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية