ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله تعالى : ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محضرون .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون قال : عاد وثمود، وقرون بين ذلك كثير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير