ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ أي وإذا قِيْلَ لهؤلاءِ الكفار اتَّقُوا ما بين أيدِيِكم من أمرِ الآخرةِ فاعملُوا لها، وما خلفَكم من أمرِ الدُّنيا. فاحذرُوهم ولا تغتَرُّوا بها، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ؛ أي لتكونُوا على رَجَاءِ الرحمةِ من اللهِ تعالى، وجوابُ (إذا) محذوفٌ تقديرهُ : إذا قيلَ لهم هذا أعرَضُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ ؛ من عِبرَةٍ ودلالةٍ تدلُّ على صدقِ النبيِّ ﷺ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ .

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية