ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم قال ابن عباس : ما بين أيديكم يعني الآخرة فاعملوا لها وما خلفكم يعني الدنيا فاحذروها ولا تغتروا، وقيل ما بين أيديكم يعني وقائع الله فيما قبلكم من الأمم وما خلفكم عذاب الآخرة وهو قول قتادة، وقيل المراد به نوازل السماء ونوائب الأرض كقوله تعالى : أولم يروا ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ١ وقيل المراد به عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، وقيل عكسه وقيل ما تقدم من الذنوب وما تأخر لعلكم ترحمون أي : لتكونوا راجين رحمة الله وجواب إذا محذوف تقديره إذا قيل لهم اتقوا أعرضوا بقرينة قوله تعالى : وما تأتيهم من آية من آيات ربهم .

١ سورة سبأ، الآية: ٩..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير