ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله عز وجل : وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم ( ٤٥ ) ما بين أيديكم من وقائع الله بالكفار، أي : لا ينزل بكم ما نزل بهم، وما خلفكم عذاب الآخرة بعد عذاب الدنيا. يقوله النبي عليه السلام للمشركين. وهذا تفسير الحسن.
وقال الكلبي : ما بين أيديكم من أمر الآخرة، اتقوها واعملوا لها، وما خلفكم الدنيا إذا كنتم في الآخرة، فلا تغتروا بالدنيا فإنكم تأتون الآخرة.
وقال مجاهد : اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم من الذنوب١.
وقال السدي : واتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم : عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. لعلكم ترحمون ( ٤٥ ) لكي ترحموا.

١ - تفسير مجاهد، ٢/٥٣٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير