ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وإذا قيل لهم اتقوا بيانٌ لإعراضِهم عن الآياتِ التَّنزيليةِ بعد بيانِ إعراضِهم عن الآيات الآفافية التي كانُوا يشاهدونَها وعدم تأمُّلِهم فيها أيْ إذَا قيل لهم بطريقِ الإنذارِ بما نزل من الآيات أو بغيره اتَّقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ من الآفاتِ والنَّوازلِ فإنَّها محيطة بكم أو ما يصيبكم من المكاره مِن حيثُ تحتسبون ومن حيثُ لا تحتسبون أو من الوقائع النَّازلةِ على الأُمم الخالية قبلكم والعذاب المعدِّ لكم في الآخرة أو من نوازل السَّماءِ ونوائب

صفحة رقم 169

يس ٤٦ ٤٧ الأرض أو من عذابَ الدُّنيا وعذابَ الآخرةِ أو ما تقدَّم من الذُّنوبِ وما تأخَّر لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ إمَّا حال من واوِ اتقوا أو غايةٌ له أي راجين أنْ تُرحموا أو كي تُرحموا فتنجُوا من ذلك لما عرفتُم أنَّ مناط النَّجاةِ ليس إلاَّ رحمةَ الله تعالى وجوابُ إذا محذوف ثقةً بانفهامِه من قوله تعالى

صفحة رقم 170

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية