ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وإذا قيل لهم أي : لأهل مكة اتقوا ما بين أيديكم أي مثل عذاب الأمم الماضية وما خلفكم أي : عذاب الآخرة. أو اتقوا ما يوجبهما – أعرضوا عن ذلك إعراضا ؛ وحذف الجواب للعلم به مما بعده.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير