ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم أي : من الوقائع التي مضت وما خلفكم١ من أمر الساعة، أو المراد : ما تقدم من الذنوب وما تأخر، أي : من مثلها لعلكم ترحمون : لتكونوا على رجاء رحمة، وجواب إذا مقدر، وهو مثل أعرضوا عنه، ويدل عليه ما بعده.

١ وعن ابن عباس ما بين أيديكم الآخرة فاعلموا لها وما خلفكم الدنيا فلا تغتروا بها/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير