"لِـيُنذِرَ مَن كَانَ حَيَّاً " أنت بغير القرآن..... ميت!

نايف الفيصل [يس:٧٠]

( ليُنذرَ من كان حيا) من لم تُنذره آيات القرآن، وتوقظ قلبه زواجره العِظام، فهو ميت وإن سار بين الأحياء فالعبرة بحياة القلوب.

بدون مصدر [يس:٧٠]

﴿لينذر من كان (حيًا) ويحق القول على الكافرين﴾ مادة حياتك الحقيقية ليست بالأكل والشرب وإنما بهذا القرآن والمنهج الإلهي فتزوّد منه.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [يس:٧٠]

(ليُنذر من كان حيّاً) قال قتادة: عمّن يستفيد من القرآن الكريم وينتفع به أنّه حي القلب حي البصر.

خباب مروان الحمد [يس:٧٠]

﴿ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ﴾ . أي: حي القلب واعيه، فهو الذي يزكو على هذا القرآن، وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل، ويكون القرآن لقلبه بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزاكية

روائع القرآن [يس:٧٠]

﴿لِيُنذِرَ مَن كانَ حَيًّا﴾ العبرَة بحياة القلب ، انتفاعه بكتاب ربه، وليس فقط بنبضه.

مجالس التدبر [يس:٧٠]

( ليُنذرَ من كان حيا ) القلوب التي تستقبل المواعظ هي القلوب الحية أما المقفلة فهي ميتة وأن كان أصحابها يمشون على الأرض

مجالس التدبر [يس:٧٠]

صاحب القلب الحي هو الذي يزكو بالقرآن وينتفع به ويعمل بما فيه من أوامر ونواهي { لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا}

مجالس التدبر [يس:٧٠]