ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

لا يستطيعون أي : الآلهة المتخذة نصرهم أي : العابدين وهم أي : العابدون لهم أي : للآلهة جند محضرون أي : الكفار جند الأصنام فيغضبون لها ويحضرونها في الدنيا وهي لا تسوق لهم خيراً ولا تستطيع لهم نصراً، وقيل : هذا في الآخرة يؤتى بكل معبود من دون الله تعالى ومعه أتباعه الذين عبدوه كأنهم جنده يحضرون في النار وهذا كقوله تعالى : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ( الأنبياء : ٩٨ ) وقوله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ( ٢٢ ) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ( الصافات : ٢٢ ٢٣ ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير