ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قوله : لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ لا تملك الأصنام نصر أحد ؛ بل لا تقدر أن تدفع عن نفسها الشر والأذى ؛ فهي أعجز وأحقر من اقتدارها على صنع شيء.
قوله : وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ما كان يعبده المشركون من أصنام وأوثان، كل أولئك مُحضرون يوم القيامة ليتبرؤوا ممن عبدوهم من الضالين والسفهاء، زيادة في تعذيبهم واستيئاسهم والتنكيل بهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير