ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

ضرب لنا مثلا... وضرب لنا ذلك الإنسان الخصيم المنكر للبعث مثلا. أي أورد في شأننا قصة هي كالمثل في الغرابة، وهي إنكار إحيائنا العظام، فقال منكرا : " من يحي العظام وهي رميم " ! ونسى خلقنا إياه من نطفة، وتقليبه في أطوار شتى حتى صار إنسانا سويا. " رميم " أي بالية أشد البلى، بمعنى فاعل ؛ من رم اللازم بمعنى بلى، ولم تلحقه التاء لصيرورته بالغلبة اسما لما بلى من العظام فانسلخ عن الوصفية. أو بمعنى مفعول ؛ من رمّ المتعدى بمعنى أبلى. يقال : رمّه أي أبلاه ؛ فيستوى فيه المذكر والمؤنث.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير