ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وقولهُ تعالى : وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ ؛ أي ضربَ المثلَ في إنكار البعث بالعظمِ البالِي يفته بيدهِ، ونَسِيَ خَلقَنا إياهُ وبعدَ أن لَم يكن شيئاً حتى صارَ مُخاصِماً فـ قَالَ مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ؛ أي شيءٌ بالٍ قَاسٍ، قدَّرَ اللهَ تعالى بقُدرةِ الخلقِ، فأنكرَ إحياءَ العظم البالِي ما لم يكن ذلك في مقدور البشر.

صفحة رقم 492

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية