ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

( وضرب لنا مثلاً - ونسي خلقه - قال : من يحيي العظام وهي رميم. قل : يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم )..
يا للبساطة ! ويا لمنطق الفطرة ! ومنطق الواقع القريب المنظور !
وهل تزيد النطفة حيوية أو قدرة أو قيمة على العظم الرميم المفتوت ؟ أو ليس من تلك النطفة كان الإنسان ؟ أو ليست هذه هي النشأة الأولى ؟ أو ليس الذي حول تلك النطفة إنساناً، وجعله خصيماً مبيناً بقادر على أن يحول العظم الرميم مخلوقاً حياً جديداً ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير