ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قوله عز وجل : وضَرب لنا مثلاً ونَسي خلقه وهو من قدمنا ذكره ويحتمل وجهين :
أحدهما : أي ترك خلقه أن يستدل به.
الثاني : سها عن الاعتبار به.
قال مَن يُحْييِ العظَامَ وهي رَميمٌ استبعاداً أن يعود خلقاً جديداً. فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجيبه بما فيه دليل لأولي الألباب.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية