ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا بدل من الذي أنشأها أو خبر مبتدأ محذوف أي هو أو منصوب على المدح بتقدير أعني، قال ابن عباس شجرتان يقال لإحداهما المرخ وللأخرى العفار فمن قطع منهما غصنين مثل السواكين وهما خضروان يقطر منهما الماء فيسحق المرخ على العفار يخرج منها النار يقول العرب في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار، وقال العلماء في كل شجر نار إلا العناب فإذا أنتم منه توقدون أي ففاجئتم وقت إيقادكم ولا تشكون في أنها نار خرجت منه فمن قدر على أحداث النار من الشجر الأخضر مع ما فيه من الماهية المضادة لها بكيفيته كان أقدر على إعادة العضاضة فيما كان عضا فيبس وبلي ثم ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان فقال أو ليس الذي خلق السماوات والأرض

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير