ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

جُندٌ مَّا هُنَالِكَ : ما هذه للتقليل وجند خبر مبتدأ محذوف أي لهؤلاء الذين يقولون لهذا القول جند قليل، مهزوم عن قريب صفة لجند وكذا قوله : من الأحزاب أي : من أحزاب الكفار المتخربين على الرسل في القرون الماضية فقهروا وأهلكوا فمن أين لهم التدابير الإلهية والتصرف في الأمور الربانية أو فلا تهتم بما يقولون، قال قتادة أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أنه سيهزم جند المشركين وقال : سيهزم الجمع ويولون الدبر فجاء تأويلها يوم بدر وهنالك إشارة إلى بدر ومصارعهم والظاهر أنه إشارة إلى حيث وضعوا أنفسهم وأتوا بمثل هذا القول العظيم وتكذيبهم إياك.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير