ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا : خلقا باطلا، بل لأمر صحيح، وحكمة بالغة أو للباطل والعبث الذي هو متابعة الهوى، ذلك أي : خلقنا إياهن باطلا ظن أي : مظنون الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أو نجعل الذي آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار أم في الموضعين منقطعة، والهمزة لإنكار التسوية فإنها من لوازم خلقهما باطلا، والإنكار الثاني غير الأول باعتبار الوصف، أو باعتبار الذات، أي : بين المتقين من المؤمنين، والفجار منهم وفي الآية إرشاد إلى المعاد، فإنه ربما يكون المفسد والفاجر أحسن حالا في الدنيا فلا بد من دار أخرى.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير