ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار :
بالحق قامت السماوات والأرض وخلق الخلق، وما خلقت للباطل ولا للهوى واللهو والعبث، لكن يظن الكفار أن الأمر شهوات تقضى : والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم فويل لهم من غفلتهم وضلالتهم التي تؤهلهم لدخول النار : ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير