ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله جل جلاله : وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ : نِعْمَ الْعَبْدُ لأنه كان أَوَّباً إلى الله، راجعاً إليه في جميع الأحوال ؛ في النعمة بالشكر، وفي المحنة بالصبر.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير