ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

ثم تناولت الآيات بالذكر شيئا من حياة سليمان بن داود عليهما السلام وسيرته، وما آتاه الله من نفوذ وتسخير، وما تعرض له إلى جانب ذلك من الامتحان، وناله من الرضى والغفران، وذلك قوله تعالى تنويها بسليمان : ووهبنا لداود سليمان، نعم العبد إنه أواب( ٣٠ ) ، وقوله تعالى حكاية لدعاء سليمان : قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، إنك أنت الوهاب٣٥ ، وقوله تعالى تعريفا بمكانة سليمان : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب( ٤٠ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير