ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

الإيضاح :
ووهبنا لداود سليمان أي : وآتينا داود ابنا يسمى سليمان. ونحو الآية قوله : وورث سليمان داود ( النمل : ١٦ ).
ثم مدحه سبحانه وأثنى عليه فقال : نعم العبد إنه أواب أي ما أحقه بالمدح والثناء ! لأنه كان كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى ربه في أكثر الأوقات، وفي كثير من المهمات، اعتقادا منه بأن كل شيء من الخير لا يتم إلا بإعانته وتوفيقه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير