ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

إن يوحى إلي إلا إنما أنا نذير مبين إنما مع جملته إما في محل الرفع على أنه أسند إليه يوحى وإما في محل النصب على العلية، ويوحى حينئذ مسند إلى المصدر المفهوم من الفعل يعني ما أوحي إلى إلا الإنذار المبين أو ما أوحي إلى وحي إلا لأجل الإنذار فإنه هو المقصود من الإرسال، وقيل المراد بالنبأ العظيم قصة آدم وإبليس والأنباء به من غير سماع والمراد بالملأ الأعلى أصحاب القصة الملائكة وآدم وإبليس لأنهم كانوا في السماء وكان التقاول بينهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير