"قال فبعزتك لأغوينهم" يا لحلم الله!! ويا لوقاحة الشيطان.. يحلف بعزته أن يغوي خلقه.. أجمعين!
علي الفيفي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
علي الفيفي
[فبعزتك لأغوينهم أجمعين] الكبر والعناد لم يعميه عن رؤية الحق، بل عرفه معرفة اليقين لكن لكبره لم يتبعه، بل ويصد غيره عن اتباعه.
بدون مصدر
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
بدون مصدر
كل قدرات الشيطان تتهاوى أمام الإخلاص "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين".
مها العنزي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
مها العنزي
إبليس أعلم بربه وصفاته ودلائل قدرته من كثير من الناس "رب فأنظرني.. فبعزتك لأغوينهم أجمعين".
مها العنزي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
مها العنزي
إذا لم تحصل على خير فلا تتمن حرمان غيرك منه، فذلك خلق إبليس "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين".
مها العنزي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
مها العنزي
ما أعظم الإخلاص يعصمك من كيد الشيطان وإغوائه تأمل قول الله عن إبليس {لأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين} اللهم اجعلنا من المخلصين.
محمد الربيعة
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
محمد الربيعة
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير",.
سعد الحجري
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
سعد الحجري
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة ص
أية 82
حازم شومان
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
حازم شومان
آية وتفسير
﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
.
قال قتادة:
علم عدوّ الله أنه ليست له عزّة.
رسائل مشروع تدبر
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
رسائل مشروع تدبر
قوله {فبما أغويتني} في هذه السورة وفي ص {فبعزتك لأغوينهم} وفي الحجر {رب بما أغويتني} لأن ما في هذه السورة موافق لما قبله في الاقتصار على الخطاب دون النداء وما في الحجر موافق لما قبله في مطابقة ال...
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
*لماذا حلف الشيطان بعزّة الله في الآية (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) ص)؟
هذا القَسَم بعض العلماء يقول: علِم عدو الله أنه ليست له عزّة فأقسم بعزة الله سبحانه وتعالى، ه...
حسام النعيمي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
حسام النعيمي
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ)
أقسم إبليس بعزة الله تعالى، لعلمه أن الله غني عن خلقه، وليس بحاجة لهم، لأنه لو كان محتاجاً لخلقه، لما أذن لإبليس أن يتسلط عليهم .(في المطبوع 21/13004)
محمد متولي الشعراوي
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
محمد متولي الشعراوي
ادع الله تعالى أن يجعلك من عباده المخلَصين، ﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾
القرآن تدبر وعمل
[ص:٨٢]
[ص:٨٢]
القرآن تدبر وعمل