(نعم العبد)
(نعم أجر العاملين)
(نعم الثواب)
(فنعم عقبى الدار)
لا يزال الله (يثني) و (يمدح)
عقيل الشمري
[الزمر:٧٤]
[الزمر:٧٤]
عقيل الشمري
(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!
عايض المطيري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عايض المطيري
في الوقت المناسب؛ ستأتيك الأمنيات المؤجله لترسم في قلبك فرحًا مختومًا بقوله تعالى: "إنّا وجدناهٌ صابرًا نِعم العبد إنه أوّاب".
نوال العيد
[ص:١٧]
[ص:١٧]
نوال العيد
﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.
تأملات قرآنية
[ص:١٧]
[ص:١٧]
تأملات قرآنية
﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.
فرائد قرآنية
[ص:١٧]
[ص:١٧]
فرائد قرآنية
"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" لو لم يجد الصابر على صبره الا ثناء الله عليه لكفاه.
عبدالله محمد السنان
[ص:٣٠]
[ص:٣٠]
عبدالله محمد السنان
"نعم العبد" إن قلبك ليأنس لشخص قال عنه من تثق فيه: هو نعم الرجل.. فكيف بمن قال عنه الجبار: نعم العبد؟
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
"إنا وجدناه صابرا" كل بلاء ينزل بك.. كابده بالصبر.. فإن ضعفت فتذكر شهادة "إنا وجدناه صابرا" لتهون عليك وخزات العذاب.
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث" يستطيع سبحانه أن يغفر له يمينه دون دلالته على طريقة الإيفاء.. ولكنه أرادها رحمة لعامة خلقه.
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
ضرب المرأة الناشز ثابت عن نبي الله أيوب عليه السلام نية وفعلًا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
رحمة الله بالمحسنين وعفوه عنهم إذا زلّوا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
عند المضايق يفتح لك صبرك أبوابًا من الفرج "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
"وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ" حفظ الله وفاءها لزوجها، وأرشد أيوب إلى صورة يتحقق بها التعظيم لليمين، مع حفظ كرامة المؤمنة الصابرة، يشجيني لطف الله بعباده الأخفياء.
عبدالله بلقاسم
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالله بلقاسم
(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ) نزل الوحي من أجل حماية زوجة وفية. كن وفيًا يحفظك الله.
عبدالله بلقاسم
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالله بلقاسم
"إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" من لم يصبر على الابتلاء فإنه بئس العبد!!
نايف الفيصل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
نايف الفيصل
"إنا وجدناه صَابِرا..." وأنت... كيف وجدك الله؟!
نايف الفيصل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
نايف الفيصل
قال الله عز وجل عن أيوب لمّا ابتلاه: ﴿إنا وجدناه صابرا﴾ يا ترى كيف سيجدنا ربنا عند البلاء؟
إبراهيم العقيل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
إبراهيم العقيل
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا..﴾ الصابر يجعل الله ﷻ له مخرجًا حتى من يمينه فكيف بما هو أعظم من ذلك..
عبدالمحسن المطيري
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالمحسن المطيري
قال تعالى في الثناء على أيوب (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) فأطلق عليه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) بكونه وجده صابرًا، وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتل...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
قال الإمام سفيان بن عيينة: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ...
سفيان بن عيينة
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
سفيان بن عيينة
نِعمَ عكسها بئس ..
قال الله "إنا وجدناه صابرا نعم العبد" ومفهوم ذلك من لم يصبر بئس العبد..
فقس حالك عند الابتلاء من أيهما؟
محاسن التاويل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
محاسن التاويل
بلاء..
يعقبه بلاء..
يعقبه بلاء..
يعقبه بلاء..
**لكن النتيجة..**
"إنا وجدناه صابرا"
فاصبر تكسب ..
محاسن التاويل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
محاسن التاويل
(إنا وجدناه صابرًا) أي ثابت في الصبر لله تعالى
ثم أثنى الله تعالى بأرقى أساليب المدح فقال (نعم العبد إنه أواب)
من لطائف قرآنية
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
من لطائف قرآنية
أثنى الله سبحانه على عبده أيوب أجل الثناء وأجمله لصبره ، " إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب "
محاسن التاويل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
محاسن التاويل
(إنا {وجدناه} صابرا، نعم العبد)! حين ابتلاك.. كيف {وجدك}..؟!
مجالس التدبر
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مجالس التدبر