ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

الإيضاح :
ثم أنكر عليهم استبعاد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وطلبهم نبوة غيره من صناديد قريش فقال :
أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب أي بل أيملكون خزائن رحمة الله القهار لخلقه، الكثير المواهب لهم، المصيب بها مواقعها- فيتصرفوا فيها بحسب ما يريدون، ويمنحوها من يشاؤون، ويصرفوها عمن لا يحبون، ويتحكموا فيها بمقتضى آرائهم، فيتخيروا للنبوة بعض صناديدهم ؟
والخلاصة : إن أمر النبوة ليس بأيديهم بل بيد العليم بكل شيء الله أعلم حيث يجعل رسالته ( الأنعام : ١٢٤ ).
ونحو الآية قوله : قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا ( الإسراء : ١٠٠ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير