قَوْله تَعَالَى: أم عِنْدهم خَزَائِن رَحْمَة رَبك مَعْنَاهُ: أعندهم خَزَائِن رَحْمَة رَبك؟ والخزائن: هِيَ البوت الَّتِي تعد فِيهَا الْأَشْيَاء النفيسة.
وَحَقِيقَة الْمَعْنى: أَنه لَيْسَ عِنْدهم خَزَائِن الرَّحْمَة والنبوة، فيعطونها من شَاءُوا، ويمنعونها من شَاءُوا.
(الْعَزِيز الْوَهَّاب (٩) أم لَهُم ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فليرتقوا فِي الْأَسْبَاب (١٠) جند مَا هُنَالك مهزوم من الْأَحْزَاب (١١) كذبت قبلهم قوم نوح وَعَاد وَفرْعَوْن)
وَقَوله: الْعَزِيز الْوَهَّاب الْعَزِيز: هُوَ المنيع فِي ملكه، الْغَالِب على خلقه، الْوَهَّاب: الْمُعْطِي لخلقه،
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم