ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

تمهيد :
سورة " ص " سورة مكية، تطوف بالقلب البشري حول تكذيب المكذبين، وعنت كفار مكة، وتورد جانبا من قصص الأنبياء، وقضية الحساب في الآخرة، وقصة آدم وإبليس.
وفي مقدمة السورة تُصوّر استغراب أهل مكة ودهشتهم من توحيد الألوهية والربوبية لله الواحد القهار، فقد ألفوا عباد الله الأوثان والأصنام، ونجد القرآن يستعرض حجتهم، ويناقش آراءهم.
٩- أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب .
هل هم يملكون خزائن رحمة الله القوي الغالب الوهّاب، كثير العطاء والهبات ؟
لقد اختار الله محمدا لرسالته وعطائه، فأعطاه الوحي والرسالة، وليس لهم أن يعترضوا على عطاء الله لأحد خلقه، لأن الله هم المالك، وخزائنه ملء السماوات والأرض، والاستفهام في الآية إنكاري، أي : إذا كانوا لا يملكون خزائن رحمة الله القوي القادر الوهاب، فليقفوا عند حدودهم، ولا يعترضوا على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يقترحوا أن تكون الرسالة إلى أحد أثرياء مكة أو الطائف.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير